يلتقي شغف الحواس بعمق الحكاية، ليصبح العطر لغةً خفية تنطق بما يعجز اللسان عن قوله؛ لأن كل تجربةٍ مع دوسيغ هي وعدٌ أن يعيش المرء رحلةً غرامية مع ذاته ومع من حوله